تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

فَإِذَا اَحْلَلْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ وَأَرَدْتَ الإِحْرَامُ بِالْحَجِّ عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ وَهِيَ الْيَوْمُ الثَّامِنُ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ فَاغْتَسِلْ بِالْمَاءِ وَتَوَضَّأْ كَمَا مَرَّ وَالْبَسْ ثَوْبَيْ إِحْرَامِكَ ثُمَّ طُفْ سَبْعاً وَصَلِّ رَكْعِتِينِ ، وَلَيْسَ هَذَا الطَّوافُ وَاجِباً لَكِنَّهُ مُسْتَحَبٌّ ثُمَّ أَجْهَرْ بِالتَّلْبِيَةِ وَتَقُولُ : لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ وَالْمُلْكَ لَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ تَمَامْهَا وَبَلاَغُهَا عَلَيْكَ يَا اللَّهُ . تَقُولُ ذَلِكَ ثَلاَثاً ، وَالْمُسْلِمُونَ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَكْونَ هَذَا الإِحْرَامُ مِنَ الْبَطْحَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَسْجِدُ الْجِنِّ ، وَحَيْثُمَا أَحْرَمَ مِنَ الْبَطْحَاءِ أَجْزَاهُ وَإِنْ أَحْرَمَ مِنَ الْحَرَمِ أَجْزَاهُ .

الخروج إلى مِنَى

٦٧ / ٨٢