كتاب الإقرار
الجزء ٢ · صفحة ١٩فهو على ذا للمقر يرجع ................ لأنما إقراره لا يقع
وحسن ثبوته ويجعل .............. في الفقرا إذ البيوت تجهل
والفقرا من مساجد البلد ................ أقرب معنى للذي كان قصد
وإن تكن وضعته في الجامع .................. فقد أخذت بمقال واسع
وهو الذي أراه لا سواه ...................... وغير هذا القول لا أراه
لأنها مصلحة تجتمع ........................... وإن تفرقه فليس ينفع
ومن يكن له نصيب مشترك ................ أراد ضرا بالشريك وسلك
أزاله لفقرا سيراف ......................... فإن هذا للزوال كافي
من ملكه يخرج لكن يلزم ................... يقاسم الشريك حين يقسم
وبحصول القسم زال الضرر .............. وقصده الضر عليه يؤزر
فهذه المسائل المجهول ................. وكل ما فيها من المقول
وإن يكن أقر بالمحدود ............... أو أنه أقر بالمعهود
فذاك ثابت ولو أشارا ..................... إليه حين أظهر الإقرارا
يقول هذا البيت أو ذا المال ............... لخالد يثبت هذا الحال
لأنما إشارة البنان ......................... تفيد علما واضح التبيان
وقولنا المحدود ما قد عرفا ............ بعينه ووصفه وانكشفا
ويثبت الإقرار للأطفال ............... ومسجد وغائب بحال
لأنه يمكن أن قد لزمه ................. حق لهم أراد أن يسلمه
وإن أقر لبنى فلان ...................... يكون فيما قيل للذكران
ولفظه الأولاد تشملنا ................. مع النسا الذكور فاعلمنا
لا يثبت الإقرار بالمغصوب ............. يثبت عن حياننا الأريب
ولست أدري ما أراد الرجل ............. لعله أراد قد ينتقل