بناء المخ القوي سليمان بن محمد موسلمال

بناء المخ القوي لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

ــ تقليل الضغط، والضغط بدوره يؤثّر تأثيراً سلبيّاً على عمل العقل، لأنّه يشتّت الانتباه، ويضعف التركيز.

ــ تقويّة جهاز المناعة، فلا يشعر الشخص ببعض الآلام الخفيفة، والتي تشغل عقله، وتضعف تفكيره.

ــ تقلّل إنتاج هورمون التوتّر، وإذا كان الإنسان كثير التوتّر يصبح ضعيف التفكير.

ــ تحرّر الطاقة الضارة التي يجلبها عادةً التوتّر بما تفرزه الغدد عادةً في تلك الحالة، لذلك يشعر الإنسان بالبهجة أثناء الدعابة.

يقول ﴿مارك توين﴾:

«إنّ الدعابة أمر عظيم، فهي منقذتنا، فبمجرّد أن تطلّ على نفوسنا يختفي استياؤنا وامتعاضنا لتحلّ محلّها روح مشرقة «.

وقد توصّل الخبراء بعد تحاربهم المتعدّدة إلى أنّ الدعابة والمرح يجعلان المرء في حماية من كثير من الأمراض التي تضعف عمل المخّ، وتشتّت الانتباه، وتضعف التركيز، ولا يخفى على أحد أن الانتباه الجيّد والتركيز القويّ من المبادئ الأساسيّة التي تجعل العقل يعمل باندفاع وقوّة.

وانشراح النفس يساعد إلى درجة كبيرة على صفاء الذهن، وقوّة التفكير، وليس هناك شيء يجلب الراحة والانشراح والاطمئنان أكثر من الفكاهة والدعابة، لأنّ روح الدعابة تساعد على تهدئة الأمور ووضعها في نصابها، وهي طريقة رائعة لإذابة التوتّر، وتنشيط جوانب النفس المتعدّدة، كما أنّ لها الأثر البالغ في الربط بين البشر جميعا.

والدعابة لها تأثير فعّال وإيجابيّ على إفراز الهرمونات المختلفة في أجهزة الجسم، وتلك الهرمونات هي التي تحافظ على المرونة البدنيّة عامّة، والعقليّة خاصّة، كما أنّها تقلّل من الضغوط من خلال إفراز هرمون الإندروفين الذي يعدّ أحد هرمونات الجسم الطبيعيّة المضادّة للاكتئاب، وينقسم التخلّص من الضغوط النفسيّة إلى شقّين، وهما الشقّ العقلي الذهني والشقّ البدني.

١٧٩ / ١٩٠