بناء المخ القوي لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٧٧لقد استهلك متناولوا الزيت عدد سعرات حراريّة يقلّ في المتوسّط عن مجموعة الزبد بـ 230 سعرة، لأنّهم تناولوا نسبة أقلّ من الخبز، ولأنّ زيت الزيتون يمنح إحساساً أكبر بالشبع ممّا يساعد على تناول كمّية أقلّ من الخبز، فضلاً عن أنّه يساعد على إشباع الشهيّة والحدّ من الشره فهو مفيد لصحّة المخّ، وعدم شيخوخته.
يجب أن تمثّل الخضروات القاعدة الأساسيّة لأيّ طعام صحّي، لأنّها غنيّة بالعناصر الغذائيّة، وتحتوي على كميّات وفيرة من الألياف اللازمة لتنقيّة الجهاز الهضمي والحفاظ على صحّته العضليّة ومرونته، ومن ميزاتها الأساسيّة أنّها سهلة وسريعة الهضم، فهي إذن لا تتعب الجهاز الهضمي، كما يرشد العلماء إلى تناول الفاكهة قدر المستطاع ضمن النظام الغذائي المتوازن.
وقد أجرى الدكتور ﴿جلاديز بلوك﴾ من جامعة كاليفورنيا في بريكلي مؤخّراً دراسةً ضخمةً شملت مجموعةً كبيرةً من الأشخاص فيما يخصّ النظام الغذائي الذي يتّبعونه، فجاءت النتائج واضحةً تماماً، وهي أنّ الذين كانوا يواظبون على الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة بمعدّل يفوق المتوسّط، قلّت فرص إصابتهم بنطاق واسع من أنواع السرطان أربع مرّات عن غيرهم، بما في ذلك سرطان الثدي والرئة والقولون، كما أنّهم كانوا أقلّ إصابة بمرض القلب.
وفي دراسة أخرى امتدّت على مدى 10 سنوات، وجد أنّ النباتيين كانوا أقلّ إصابة من غيرهم بنسبة 24% بأمراض القلب بما في ذلك النوبات القلبيّة.
كما يرشد الخبراء إلى الاعتماد على الأغذيّة الطبيعيّة قدر الإمكان، لأنّها لا تتعب الجهاز الهضمي، وتجنّب الأطعمة المعالجة والمصنّعة قدر الإمكان، لأنّ هضمها يتعب الجهاز الهضمي، كما أنّها قد تحتوي على عناصر ضارّة للصحّة العامّة.