بناء المخ القوي لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٩٢ومن هذه الأطعمة زيت الزيتون، وقد أظهرت دراسة أستراليّة جديدة أنّ زيت الزيتون يرفع مستويات الكولستيرول النافع HDL لدى مرضى السكّر، حتّى وإن تناولوا مزيداً من الكربوهيدرات سريعة الهضم الرافعة لمستويات سكّر الدم.
وبطريقة ما فإنّ زيت الزيتون يعمل على تثبيط قوى الكربوهيدرات عاليّة التسكّر المدمّرة للـ HDL الذي يرفع من قدرة الذاكرة على الاستيعاب، كما أنّه يحمي خلايا المخّ من التلف.
وقد اعتبر العلماء زيت الزيتون من أهمّ الأطعمة التي تقوّي الوظائف الذهنيّة للذاكرة، كما أنّه يقلّص تراجع عمليّات الذاكرة مع التقدّم في العمر، وغالبا ما يؤثّر على الجهاز العصبي، بما يوفّر له من ليونة وحماية أوعيّته من التشنّج، ممّا يجعلها تؤدّي دورها وعملها بسهولة، لأنّ الأوعيّة الدمويّة المتشنّجة تؤدّي إلى حرمان المخّ من الأكسجين الذي يكفيه لأداء مهامّه، وقد وجد الخبراء بأنّ للزيت نفع مناعي، لأنّه يثبّط الالتهابات المتلفة للخلايا على مستوى كامل الجسد، والتي تعدّ عاملاً رئيسيّاً فيما يخصّ مختلف الأمراض.
ومن هنا استنتج العلماء بأنّ للزيت أثراً كبيراً في حماية الخلايا من الشيخوخة، وأنّ له أثراً بالغ الأهميّة في حماية الجسم من مختلف الأمراض.
الخلّ غذاء نافع للمخّ
وممّا أثار دهشة العلماء ما اكتشفوه في الخلّ من أثر مخفّض لمعامل التسكّر بنسبة 25%، وقد أظهرت البحوث المختلفة أنّ الأطعمة الحامضيّة، مثل الخلّ تساعد في وقاية المخّ من أثر الارتفاعات الحادّة في سكّر الدم.
ورسولنا محمّد - صلى الله عليه وسلم - قد اهتمّ بالخلّ في أحاديثه، فأرشد المسلمين إلى تناوله والائتدام به، وذلك لما يعلم ما فيه من الفوائد الجليلة، والآثار الجيّدة في أجهزة الجسم.
فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أنّ النبيء - صلى الله عليه وسلم - سأل أهله الأدم، فقالوا: