الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٠١6- حديث أنس - رضي الله عنه - قال: ( صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بـ" الحمد لله رب العالمين " لا يذكرون " بسم الله الرحمن الرحيم " في أول القراءة ولا في آخرها ). رواه مسلم.
هذا الحديث ضعفه جمع من العلماء؛ منهم: الشافعي، والترمذي، والدارقطني، والبيهقي، والفخر الرازي، وابن عبد البر، وابن الصلاح، وابن الملقن، والعراقي، والسيوطي وآخرون، وقد مثل به جماعة في مصطلح الحديث للحديث المعل.
- قال العراقي في ألفيته ج1 ص224 بشرح السخاوي:
وسم ما بعلة مشمول ** معللا ولا تقل معلول
وهي عبارة عن أسباب طرت ** فيه غموض وخفاء أثرت
إلى أن قال:
وعلة المتن كنفي البسملة ** إذ ظن راو نفيها فنقله
وصح أن أنسا يقول لا ** أحفظ شيئا فيه حين سئلا
- وقال السيوطي في ألفيته ص55:
وغالبا وقوعها في السند ** وكحديث البسملة في المسند
وأراد بالمسند صحيح مسلم، كما أوضح ذلك أحمد شاكر في تعليقاته عليها، وقد أقره على ذلك، وأقره على ذلك أيضا شارحه الترمسي، انظر " مقدمة ابن الصلاح " وحاشية العراقي عليها ص116، 121، و " تدريب الراوي " للسيوطي ج1 ص254، 257.
- وقال السيوطي ص255: ( هذا الحديث معلول أعله الحافظ بوجوه جمعتها وحررتها في المجلس الرابع والعشرين بما لم أُسبق إليه، وأنا ألخصها هنا فذكرها ) ثم لخص ذلك ص257 فقال: ( وتبين بما ذكرناه أن لحديث مسلم السابق تسع علل: المخالفة من الحفاظ والأكثرين، والانقطاع، وتدليس التسوية من الوليد، والكتابة وجهالة الكاتب، والاضطراب في لفظه، والإدراج، وثبوت ما يخالفه من صحابيه، ومخالفته لما رواه عدد التواتر ) اهـ.
7- حديث كعب بن مالك ( في ذبيحة المرأة والأمة ) رواه الإمام البخاري.
- قال الحافظ الدارقطني: ( أخرج البخاري حديث عبيد الله عن نافع عن ابن كعب عن أبيه: أن جارية لكعب.
(1/91)