الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وعن مالك عن نافع عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ: أن جارية لكعب.

وعن موسى عن جويرية عن نافع عن رجل من بني سلمة أخبر عبدالله: أن جارية لكعب.

وقال الليث عن نافع سمع رجلا من الأنصار أخبر عبدالله: أن جارية لكعب.

قال: وهذا قد اختلف فيه على نافع وعلى أصحابه عنه.

اختلف فيه على عبد الله، وعلى يحيى بن سعيد، وعلى أيوب، وعلى قتادة، وعلى موسى بن عقبة، وعلى إسماعيل بن أمية، وعلى غيرهم، فقيل عن نافع عن ابن عمر، ولا يصح، والاختلاف فيه كثير ).

- قال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح ص376 بعد أن أورد كلام الدارقطني: ( قلت: وهو كما قال، وعلته ظاهرة، والجواب عنه فيه تكلف وتعسف ).

8- حديث ( اختصام الجنة والنار ) وفيه: (( فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، وأنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها…الخ ). رواه الإمام البخاري من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - .

- قال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ج13 ص353: ( هذا مما وقع فيه الغلط ).

- وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " ج13 ص437: ( قال جماعة من الأئمة: إن هذا الموضع مقلوب، وجزم ابن القيم بأنه غلط، وكذا أنكر الرواية شيخنا البلقيني، واحتج بقوله ? ولا يظلم ربك أحدا ? ( الكهف آية 49) ).

- وقد مثل به ابن الوزير في " تنقيح الأنظار " ج2 ص106، 107 مع توضيح الأفكار للحديث المقلوب، وأقره على ذلك شارحه الصنعاني، ومن المعلوم أن المقلوب من أقسام الضعيف.

- قال الشيخ طاهر بن صالح الجزائري الدمشقي في " توجيه النظر إلى أصول الأثر " ص136 بعد أن أورد كلاما لابن تيمية حكم فيه بغلط هذا الحديث قال: (( تنبيه: ما ذهب إلى هذا المحقق من أن ما وقع في بعض طرق البخاري في حديث تحاج الجنة والنار: من أن النار لا تمتلئ حتى ينشئ الله لها خلقا آخر؛ مما وقع فيه الغلط، قد مال إليه كثير من المحققين كالبلقيني وغيره.

(1/92)

١٠٢ / ٢٠٢