الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

الأول: أنه مخالف لما تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أتاه شخص يريد الإسلام أمره أن ينطق بالشهادتين، من غير أن يسأله هذا السؤال أو نحوه.

الثاني: مخالفته لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا بعث بعض أصحابه للدعوة إلى الإسلام أمرهم أن يأمروا الناس أن يشهدوا " أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - " من غير أن يأمرهم أن يبينوا لهم أو يسألوهم عن هذه العقيدة المزعومة.

الثالث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أركان الإسلام والإيمان في حديث جبريل - عليه السلام - ولم يذكر فيه عقيدة أن الله في السماء؛ التي عليها المجسمة، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

الرابع: أنه مخالفة لحديث: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم فعلوا ذلك؛ فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله )) وقد نص غير واحد على أنه حديث متواتر.

الخامس: أن مخالفة لإجماع الأمة؛ من أن من نطق بالشهادتين وصدق بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد دخل الإسلام.

السادس: أن عقيدة أن الله في السماء لا تثبت توحيدا، ولا تنفي شركا، وذلك لأن بعض المشركين يعرفون بوجود الله، وكذا النصارى؛ ومع ذلك يشركون معه في الإلوهية غيره.

السابع: أن هذا الحديث قد جاء بألفاظ متعددة، فقد جاء بما ذكرنا، وجاء بلفظ: ( أتشهدين أن " لا إله إلا الله ؟ فقالت: نعم…الخ ).

رواه مالك، وأحمد ج3 ص452، وعبد الرازق في " المصنف " ج9 ص175، وعبد بن حميد، والبزار، والدارمي ج2 ص187، والطبراني ج12 ص27، وابن أبي شيبة، وابن الجارود رقم 931، والبيهقي ج10 ص57.

قال الهيثمي في " المجمع" ج4 ص244: ( رجال أحمد رجال الصحيح ) ومثله في ج1 ص23.

(1/94)

١٠٤ / ٢٠٢