الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٠٦على أنه لو سلم بثبوت الحديث، فإن المراد بقولها: ( في السماء ) أي في علو مرتبة، كما أوضحه الحافظ وغيره(1)
(1) ومن الأحاديث الباطلة التي في صحيح البخاري، ما جاء في حديث الأبرص والأقرع والأعمى؛ في رواية "بدا الله"، مكان الرواية الصحيحة " أراد الله ". انظر مختصر صحيح البخاري للألباني ج2 ص6.
قال الألباني هنالك: ( فإن نسبة البداء لله تعالى لا يجوز…كيف لا؟ وهي من عقائد اليهود عليهم لعائن الله ) اهـ. والأمر كما قال.
- وهذه طائفة من الأحاديث التي قدح الحافظ الدمياطي في بعض ألفاظها وفي بعض رواتها، وهي في صحيح البخاري، وإن كنا لا نوافقه على كل ما قاله.
قال الحافظ الدمياطي، كما في " الطبقات الكبرى " لابن السبكي ج7 ص115:( وأما إمام الدنيا أبو عبدالله البخاري ففي " جامعه الصحيح " أوهام؛ منها:
* في (باب من بدأ بالحلاب والطيب عند الغسل) ذكر فيه حديث عائشة: ((كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه)) الحديث.
ظن البخاري أن الحلاب ضرب من الطيب فوهم فيه، وإنما هو إناء يسع حلب الناقة، وهو أيضا المحلب –بكسر الميم-. وحبُ المحلب –بفتح الميم- من العقاقير الهندية.
* وذكر في (باب مسح الرأس كله) من حيث مالك، عن عمرو بن يحيى عن أبيه: أن رجلا قال لعبدالله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى: أتستطيع أن تريني كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟.
قوله (جد عمرو بن يحيى) وهم، وإنما هو عم أبيه، وهو عمرو بن أبي حسن، وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن تميم بن عمرو بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار المازني، ولأبي حسن صحبة، وقد ذكره في الباب بعده على الصواب، من حديث وهيب عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: شهدت عمرو ابن أبي حسن، سأل عبدالله بن زيد عن وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، الحديث.