الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٠٧* وذكر فيه أيضا في (باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) من حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن رجل من الأزد يقال له: مالك بن بُحينة.
وقد وهم شعبة في قوله (مالك بن بحينة) وإنما هو ولده عبدالله بن بحينة، وقد رواه مسلم والنسائي، وابن ماجة، على الصواب.
فأما ابن ماجة؛ فرواه من حديث إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم عن أبيه عن حفص عن عبدالله بن بحينة، ورواه مسلم والنسائي من حديث أبي عوانة عن سعد بن إبراهيم عن حفص عن ابن بحينة؛ يعني عبدالله، وليس لمالك صحبة، وإنما الصحبة لولده عبدالله بن مالك بن القشب. هذا قول ابن سعد.
وقال ابن الكلبي: مالك بن معبد بن القشب، وهو جندب بن نضلة بن عبدالله بن رافع بن محضب بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد.
وبحينة أم عبدالله: بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف، واسمها عبدة، أخت عبيدة بن الحارث بن المطلب المقتول يوم بدر، رفيق حمزة وعلي الذين برزوا يوم بدر لعتبة بن ربيعة وأخيه شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، والوليد بن عتبة. ولبحينة صحبة.
* وذكر فيه أيضا في (باب من يقدم في اللحد) في الجنائز: قال جابر " فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة " ولم يكن لجابر عم، وإنما هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، كانت عنده عمةُ جابر هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة.
* وذكر فيه أيضا في ( غزوة المرأة البحر) عن عبدالله بن محمد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن عبدالله ابن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس قال: (دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على بنت ملحان) الحديث. قال أبو مسعود: سقط بين أبي إسحاق وبين أبي طوالة عبدالله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم: زائدة بن قدامة الثقفي.
* وذكر فيه أيضا في (مناقب عثمان بن عفان) أن عليا جلد الوليد بن عقبة ثمانين.