الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٤٦النسخة الأولى: كاملة موجودة في الخزانة الألمانية بخط الشوكاني، ذكر ذلك المبار كفوري في مقدمة " تحفة الأحوذي " وعمدة المبار كفوري: رجل هندي ذكر أنه زار هذه المكتبة، وانتخب من موجوداتها بعض العناوين، ومنها سنن سعيد بن منصور.. إلا أننا لا نعلم شيئا عن هذه النسخة حتى الآن، وسمعت بعض المهتمين بالمخطوطات يكذب ما جاء في هذا الفهرس.
النسخة الثانية: هي النسخة التي اعتمدها الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في ما نشره من هذه السنن، وهي نسخة مكتبة كوبريلي… لكن هذه النسخة ناقصة، وتشكر فقط المجلد الثالث؛ يبدأ بكتاب الفرائض، وينتهي بنهاية كتاب الجهاد.
(1) وقال في : سير أعلام النبلاء ": (وفي المسند جملة من الأحاديث الضعيفة، مما يسوغ نقلها ولا يجوز الاحتجاج بها، وفيه أحاديث عديدة شبه موضوعة، ولكنها قطرة في بحر ) اهـ.
وقال العراقي: ( فيه أحاديث كثيرة ضعيفة، وإن فيه أحاديث يسيرة موضوعة ) اهـ.
وقد ضعف أحمد محمد شاكر – مع تساهله الذي عرف به عند الخاص والعام – طائفة كبيرة من الأحاديث التي حققها من المسند، وحكم على بعضها بالوضع، ولو نظر في المسند بعض المنصفين الذين لا يتعصبون إلا للحق؛ لحكم بالوضع والرتك؛ فضلا عن الضعف؛ على طائفة لا بأس بها من أحاديث هذا المسند، والله المستعان.
(1/133)
النسخة الثالثة: هي النسخة التي اعتمدت عليها في تحقيق هذا القسم.. وهي نسخة ناقصة تشكل فيما يظهر نصف السنن.. لذا فإن التصحيف في النسخة قليل جدا، لمن يبقى ما لا يسلم منه عالم ولا غيره؛ وهو السقط الذي لا يمكن التحرر منه إلا بالمقابلة، وهذا هو عيب هذه النسخة؛ فإنها مع كونها قليلة التصحيف فإنها كثيرة السقط… الخ.
1- كتاب الأوسط لابن المنذر: