الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

قال محقق الكتاب ج1 ص30- 31 بعد أن ذكر نسخ الكتاب: ( هذا ما اطلعت عليه من القطاعات الموجودة من الأوسط، وهذه القطاعات كلها لا تكمل نسخة كاملة؛ فإن بعض القطاعات منها تعتبر نسخة ثانية لقطاعات أخرى، وما زالت بداية كتاب الزكاة إلى أوائل أبواب الجهاد ناقصة، أي: كتاب الزكاة، كتاب الصيام والاعتكاف، كتاب الحج، كتاب الضحايا والذبائح، وعدة أبواب من كتاب الجهاد.

وقال ص97 تحت عنوان " وصف المخطوطة ": ( اعتمدت في إخراج هذا الجزء في آخره.. والظاهر أن هذه النسخة نسخت في القرن السادس الهجري، والخط ليس بواضح تماما؛ ولذا يقرأ بصعوبة ومشقة، وقد مسح بعض الكلمات مع طول الزمن…الخ ).

1- صحيح ابن السكن:

لا توجد منه الآن إلا ورقة واحدة، والله المستعان.

وغيرها كثير يطول المقام بذكرها، وانظر إذا شئت طائفة منها في مقدمة مسند إسحاق ابن راهويه، وانظر تحقيق الأستاذ أحمد محمد شاكر لسنن الترمذي؛ لترى ما وقع فيها من الخلاف بين النسخ المختلفة، وقد وقع قريب من ذلك في كثير من نسخ الكتب الحديثية، كما صرح به غير واحد من المحققين، والله المستعان.

- - ? -

تنبيه

روى الإمام الربيع - رضي الله عنه - حديثا واحدا من طريق مروان بن الحكم - الملك الجائر - في نقض الوضوء بمس الذكر.

(1/134)

وليته لم يرو عنه شيئا، فإنه ليس بأهل أن يروى عنه ولا كرامة، لا قبل توليه الملك وتسلطه على عباد الله يحكم فيهم بغير ما أنزل الله، ولا بعد ذلك، هذا هو الحق، وهو الذي ذهب إليه الحافظ ابن حبان؛ حيث قال في صحيحه 3/397: ( عائذ بالله أن نحتج بخبر رواه مروان بن الحكم وذووه في شيء من كتبنا ).

وقال الذهبي في " المغني " ت 6163: ( هو تابعي، له تلك الأفاعيل ) وقال في " الميزان " ج4 ص98: ( له أعمال موبقة، نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم وفعل وفعل ) اهـ.

١٤٧ / ٢٠٢