الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٥

وفي تاريخ البخاري(1): عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: ( جابر إنك من فقهاء أهل البصرة )، وفي كتاب "الزهد" لأحمد: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: ( اليوم مات أعلم أهل العراق )، وقال العجلي: " تابعي ثقة "، قال لبن معين وأبو رزعة: " ثقة "، وقال ابن حبام في الثقات: (كان فقيها، ودفن هو وأنس ابن مالك في جمعة واحدة، وكان من أعلم الناس بكتاب الله )(2).

وقال أو العباس الدرجيني(3): ( منهم - أي الأصحاب رضوان الله تعالى عليهم - جابر بن زيد رحمه الله تعالى بحر العلوم العجاج، وسراج التقوى ناهيك به من سراج، أصل المذهب وأسه الذي قام عليه نظامه، ومنار الدين ومن انتصبت به أعلامه، صاحب ابن عباس - رضي الله عنه - وكان من أمهر من صحبه وقرأ عليه، والمقدم ممن يشار في الفتيا إليه ) ثم ذكر بعض الآثار التي ذكرناها، ثم قال: ( وله آثار كثيرة مذكورة وكرامات ومقامات في العلم تعلو المقامات) 1هـ.

وقال البدر الشماخي رحمه الله تعالى(4): ( ومنهم جابر بن زيد الأزدي رحمه الله تعالى بحر العلم وسراج الدين، أصل المذهب وأسه الذي قامت عليه آطامه، صاحب ابن عباس - رضي الله عنه - وكان من أشهر من صحبه وقرأ عليه ).

توفي - رضي الله عنه - سنة 93هـ على الصحيح، وهو قول أبي عبيدة(5) أحمد بن حنبل والبخاري. وقال ابن سعد سنة 103هـ. وقال الهيثم بن عدي سنة 104هـ(6). وفي آخر عمره نفاه الحجاج مع هبيرة - جد أبي سفيان محبوب بن الرحيل - إلى عمان، ثم رجع إلى البصرة وتوفي بها؛ رحمه الله ورضي عنه وأرضاه وجعل الجنة مستقره ومثواه، آمين.

- - ? -

(1) التاريخ الكبير ج1 قسم2 ص204.

(2) تهذيب التهذيب ج2 ص34.

(3) الطبقات ج2 ص205.

(4) السير للبدر الشماخي ج1 ص67.

(5) الجامع الصحيح ص193.

(6) التهذيب ج2 ص34..

(1/12)

١٥ / ٢٠٢