الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٥٢وغيرها كثير يطول المقام بذكرها، وقصدنا هنا الإشارة، وبما ذكرناه كفاية لمن أراد الله له الهداية.
واعلم أن الصحابة قد ورد في فضلهم وعلو منزلتهم آيات قرآنية كثيرة وأحاديث نبوية شهرية، وقد ثبت كثير منها، وبعضها ضعيف؛ وآخر موضوع.
والحجة فيما ثبت لا في غيره إلا أن ذلك عام والأدلة التي ذكرناها مخصصة لذلك، فمن ظهر منه خلاف ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - حملت عليه هذه الأدلة المخصصة، ومن بقي على تلك السيرة العطرة حملت عليه الأدلة العامة، وبذلك يجتمع شمل الأدلة، ويظهر الحق واضحا جليا، والحمد لله حق حمده.
هذا وحديث بسرة هذا رواه جماعة كبيرة من أئمة الحديث؛ منهم مالك، والنسائي، وأبو داود، والترمذي، والدارمي، وابن ماجة، والشافعي في مسنده وفي الأم، وأحمد، والحميدي، والطيالسي، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، وإسحاق بن راهويه، وابن المنذر في الأوسط، وابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، والحاكم، والطحاوي في شرح معاني الآثار، والطوسي في " المستخرج على الترمذي " وابن سعد في " الطبقات " والدارقطني، والحازمي في الاعتبار، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، وتمام الرازي في الفوائ، والبيهقي في " السنن الكبرى وفي المعرفة، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "، والطبراني في المعجم الكبير وفي المعجم الصغير، وابن حزم في " المحلى " والخطيب في " تاريخ بغداد " وفي " تلخيص المتشابه " والبغوي في " شرح السنة " وقد صححه طائفة كبيرة من العلماء؛ منهم:
1- يحيى بن معين 2- البخاري 3- أحمد 4- الترمذي 5- أبو حامد ابن الشرقي 6- الدارقطني 7- البيهقي 8- ابن حزم 9- عبد الحق الأشبيلي 10- الحاكم 11- ابن الصلاح 12- ابن الأثير 13- ابن خزيمة 14- ابن حبان 15- ابن الجوزي 16- الحازمي 17- الذهبي 18- ابن الملقن 19- الحافظ ابن حجر، كما هو واضح من كلامه 20- ابن عبد الهادي 21- السيوطي
(1/139)