الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٥٨5- أم حبيبة: رواه عنها ابن ماجة، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، والطحاوي في شرح معاني الآثار، وتمام الرازي في الفوائد، وأبو يعلى، والبيهقي، والطبراني في الكبير وفي مسند الشاميين، والخطيب في تاريخ بغداد، والرامهرمزي في المحدث الفاصل، وابن الجوزي في التحقيق، وقد حكى الخلال عن الإمام أحمد أنه قد صححه، وقال ابن السكن: ( لا أعلم له علة ) وصححه أيضا أبو زرعة، والحاكم، وأعله البخاري بأن مكحولا لم يسمع من عنبسة، وكذا قال يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وخالفهم دحيم، وهو أعرف بحديث الشاميين؛ فأثبت سماع مكحول من عنبسة، كذا قال الحافظ ابن حجر، وفاته أن أبا مسهر – وهو شامي أيضا – قال إنه لم يسمع منه.
والحاصل: أن في سماع مكحول من عنبسة نظرا يحتاج إلى مزيد من البحث والتمحيص، ثم إنه لو ثبت سماعه منه في الجملة مثلا فإنه لا بد من تصريحه عنه بالسماع؛ لأن مكحولا مدلس، على ما ذكره بعضهم، وهذا لم يفعله مكحول في هذا الحديث، فالحديث بمفرده ضعيف على كل حال، وإن كان يمكن أن يعتد به في الشواهد في مثل هذا الحديث كما لا يخفى، هذا وقد أعله بالانقطاع أيضا الحافظ الذهبي في مذهب السنن، والله أعلم.
6- جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – رواه عنه ابن ماجة، والإمام الشافعي في مسنده وفي الأم، والطحاوي في شرح المعاني، والبيهقي في السنن الكبرى وفي المعرفة، والأثرم، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان، وابن الجوزي في التحقيق، والمزي في تهذيب الكمال، وقواه الضياء وابن عبد البر، وصححه أحمد الغماري، وأعله جماعة منهم أبو حاتم والطحاوي بالإرسال، وهو الصواب.
(1/145)