الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٦١

رواه النسائي، وأبو داود، وابن ماجة، وأحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والطحاوي في شرح معاني الآثار، والطيالسي، وابن المنذر في الأوسط، والحاكم، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ، والحازمي في الاعتبار، وأبو نعيم في " حلية الأولياء" ، والدارقطني، والبيهقي في السنن الكبرى وفي المعرف، والطبراني، وتمام الرازي في الفوائد، وابن عدي في الكامل، وابن الجوزي في التحقيق وفي الواهيات وفي إعلام العالم بعد رسوخه بحقائق ناسخ الحديث ومنسوخه، وصححه عمرو بن علي الفلاس، وابن المديني، والطحاوي، والطبراني، وابن حزم، وابن التركماني، وأحمد شاكر، وضعفه الشافعي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني، والبيهقي، وابن الجوزي؛ وبالغ النووي فحكى اتفاق الحفاظ على تضعيفه، وليس الأمر كما قال.

وقد اعتمد الذين ضعفوه على ما نقله البيهقي عن ابن معين بسنده أنه قال: ( قد أكثر الناس في قيس بن طلق، ولا يحتج بحديثه ) وأجيب عن ذلك بأن في سند البيهقي إلى ابن معين بن محمد بن الحسن النقاش وهو متهم بالكذب، وعلى ما نقله ابن الجوزي عن الإمام أحمد أنه ضعف قيس بن طلق، ولكن نقل عنه الخلال أنه قال: ( غيره أثبت منه ) وهذا لا يقتضي التضعيف المطلق؛ وإنما غاية ما يؤخذ منه نفي الدرجة العليا من التثبت؛ كذا قال بعضهم، والحق أن قولهم: ( غيره أثبت منه ) ونحوها من صيغ التجريح؛ إلا إذا قامت قرينة على خلاف ذلك، وذلك كأن يقال: ( ثقة غيره أثبت منه ) أو نحو ذلك، أو أن يفاضل بينه وبين أحد الثقات، إلى غير ذلك، واعتمدوا أيضا على ما قاله الشافعي: ( لم نجد من عرفه ).

وفيه أنه قد روى عنه تسعة أنفس أو ما يقرب من ذلك كما في " تهذيب الكمال " وعلى ما قاله أبو زرعة وأبو حاتم قيس ليس مما تقوم به الحجة.

(1/148)

١٦١ / ٢٠٢