الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٢فليح بن سليمان الخزاعي السلمي، قال عثمان الدارمي عن البن معين: ضعيف. وقال الدوري عن ابن معين: ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه وهو الداوردي. وقال في رواية الدارمي: ما أقربه من أبي أويس. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ىلآجري: (( قلت لأبي داود: قال ابن معين: ( عاصم بن عبيد الله وابن عقيل وفليح لا يحتج بهم ) قال: صدق )). وقلا النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال ابن المديني: فليح وأخوه ضعيفان.
إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، مولى صخير، قال أحمد بن حنبل: ضعيف. وقال القطان: كان شعبة ضعيف؛ كان يقول: لا يحسن يتكلم. وقال النسائي: ليس بذاك القوي يكتب حديثه. وقال الحاكم: ( قلت لعلي بن عمر بل روى البخاري عن بعض من اتهم بوضع الحديث كما تجد ذلك في " التهذيب " و " محلى ابن حزم "، " والضعفاء والمجروحين " لابن حبان وغيرها والله أعلم.
هذا وشعيب – شيخ يحيى بن كثير في الحديث الأول – هو شعيب بن الحبحاب الأزدي المعولي، مولاهم البصري، روى: عن أنس وأبي العالية وإبراهيم النخعي وجماعة، وعنه: ابناه أبو بكر وعبد السلام وسليمان التيمي وآخرون. وذكره ابن حبان في الثقات، هذا هو الصواب.
(1/29)
وأما ما ذكره الشيخ الإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه من أن شعيبا هو ابن إسحاق الأموي فهو سبق قلم منه - رضي الله عنه - وإن تابعه عليه جماعة، وذلك لأن شعيب بن إسحاق مات سنة تسع وثمانين ومائة هـ، وعمره إحدى وسبعون سنة؛ كما ذكر ذلك هذا الإمام وغيره، ومعنى ذلك أنه مولود سنة 118هـ وهي السنة التي توفي فيها قتادة بن دعامة؛ الذي روى عنهه شعيب هذه الرواية، وقيل: إن قتادة مات قبل ذلك بسنة، وبذلك يتبين لكم صواب ما ذكرناه، والله أعلم.