الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٥٨2) - المصدر السابق ج2 ص 492 ترجمة رقم 3241 .
(3) - الثقات لابن حبان ج6 ص 299 .
(4) - التاريخ الكبير للبخاري 2 / 1 / 253 .
(5) * ) تنبيه : عالم أن عكرمة الذي في إسناد هذا الحديث هو الباهلي لا الأزدي ، كما توهم البيهقي وابن تميمة وابن القيم والحافظ ابن حجر ، كما أوضحت ذلك في " الحق المبين " .
(6) - زاد المعاد ج1 ص 470 والمراد بابن تميمة هنا الجد .
(1/47)
هذا ما قاله ابن تميمة من صحة الاعتماد في الاحتجاج على سكوت البخاري ، مع أن عكرمة هذا قال عنه يحيى وأبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ضعيف ، وققال مرة ليس بثقة . وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به . وقال يعقوب بن سفيان : منكر الحديث .
وقال البراز : لين الحديث . وقال الحكم أبو أحمد : ليس بالقوي . وقال البيهقي : ضعيف . وقال العقيلي : في حديثه اضطراب .
وذكره ابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء .
وإذا كان ابن تميمة وابن القيم قد اعتمدا على سكوت البخاري عن عكرمة ؛ وفيه ما رأيت من التضعيف ؛ أفلا يصح لنا أن نعتمد على سكوته عن الربيع رحمه الله تعالى الذي وثقه جماعة من الثقات الأثبات ، ولم يقدح فيه أحد بشيء .
- - ? -
الفصل الرابع
ذكر الاعتراضات التي اعترض بها على المسند الصحيح ألفه الإمام الربيع رحمه الله .. ودحضها :
أن الإمام الربيع رحمه الله تعالى وشيخه أبا عبيدة – رحمهما الله – مجهولان ؛ إذ لا ذكر لهما في كتب الرجال والسير والتواريخ .
أن أبا عبيدة رحمه الله تعالى لم يلق جابرا - رضي الله عنه - والربيع لم يلق أبا عبيدة ، فالإسناد منقطع من موضعين .
أن هذا المسند لم يصنفه الربيع رحمه الله تعالى بل هو من تصنيف شخص آخر .
أنه توجد في المستند أحاديث ضعيفة .
أن الربيع رحمه الله تعالى روى أحاديث عن عبادة مباشرة … وروى حديثا عن أبي أيوب مباشرة .
الإعضال في رواية أبي عبيدة - رضي الله عنه - .