الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٨١

1/70)

وأما ما جاء ابن عباس من أنه قد أسلم، فهو حديث باطل قطعا.

فهل تقول أيها الحشوي إنه لا يجوز الاحتجاج بما في هذه الكتب لرواية أصحابها عن المبتدعة والكذابين أم أنك تزن بميزانين وتكيل بمكيالين؛ فتحلل الرواية عن هؤلاء وتحرمها عن الإمام الربيع إتباعا لهواك؛ ورضوخا لما يمليه عليك شيطانك ؟ ثم هل توجد بدعة أشد من داء التجسيم الذي أنتم عليه ؟؟.

وأما الإعراض بأن وفاة المريسي متأخرة عن وفاة الإمام الربيع؛ فنحيل صاحبه إلى " متن النخبة " وسيجد ضالته هناك - إن شاء الله تعالى - .

هذا ومن المعلوم أن رواية الإمام الربيع عن بشر المريسي في الزائد وليست في صلب المسند، والزائد ليست في صلب المسند - كما قدمنا ذكره - والله أعلم.

- هذا، وأما ما ذكره من عدم وجود إسناد منا إلى الإمام الربيع رحمه الله تعالى فجوابه: أن المسند قد رواه جماعة من حملة العلم، منهم الإمام محبوب بن الرحيل قد رواه عن محبوب ابنه محمد، وهما من الثقات الأثبات، على أن المسند قد اشتهر عند الخاص والعام منا على أنه من تصنيف الإمام الربيع رحمه الله تعالى وتداوله العلماء فيما بينهم، ككثير من كتب السنة، والشهرة أقوى من نقل الواحد والاثنين، كما وهو واضح لا يخفى.

(1/71)

٨١ / ٢٠٢