الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٩٤1) وقد اعترف بوجود بعض الأحاديث الضعيفة في الصحيحين أو في أحدهما جماعة كبيرة من العلماء ذكرت منهم في " السيف الحاد " ص89، 99 أكثر من مئة عالم، ولدي مزيد، والله أعلم.
(1/83)
- وقال في " سير أعلام النبلاء " 7/137 عن هذا الحديث: ( قلت: قد ساق له مسلم في الأصول حديثا منكرا، وهو الذي يرويه عن سماك الحنفي عن ابن عباس في الأمور الثلاثة التي التمسها أبو سفيان من النبي - صلى الله عليه وسلم - ).
- وقال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " 17/236: ( روى مسلم أحاديث قد عرف أنها غلط، مثل قول أبي سفيان لما أسلم: أريد أن أزوجك أم حبيبة. ولا خلاف بين الناس أنه تزوجها قبل إسلام أبي سفيان ).
- وقال ابن القيم في " زاد المعاد " 1/110: ( وهذا الحديث غلط لا خفاء به. قال أبو محمد بن حزم: وهو موضوع بلا شك فيه؛ كذبه عكرمة بن عمار. وقال ابن الجوزي: في هذا الحديث وهم من بعض رواته لا شك فيه ولا تردد، وقد اتهموا به عكرمة بن عمار؛ لأن أهل التاريخ أجمعوا على أن أم حبيبة كانت تحت عبيد الله بن جحش، وولدت له وهاجر بها - وهما مسلمان - إلى أرض الحبشة، ثم تنصر، وثبتت أم حبيبة على إسلامها، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي يخطبها عليه؛ فزوجه إياها وأصدقه عنه صداقا، وذلك في سنة سبع من الهجرة، وجاء أبو سفيان فدخل عليها، فثنت فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يجلس عليه، ولا خلاف أن أبا سفيان ومعاوية أسلما في فتح مكة سنة ثمان، وأيضا ففي هذا الحديث أنه قال له: وتؤمرني أن أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال " نعم ". ولا يعرف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا سفيان البتة ) اهـ.
(1/84)