الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى: مكانته ومسنده سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٩٥

- وذكر ابن القيم أيضا هذا الحديث في " جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام - صلى الله عليه وسلم - " ص132، 134 فذكره وما أجيب به عنه، ثم ناقش تلك الوجوه واحدا واحدا، ثم ختم ذلك بقوله: ( وبالجملة، فهذه الوجوه وأمثالها مما يعلم بطلانها واستكراهها وغثاثتها ولا تفيد الناظر فيها علما، بل النظر فيها والتعرض لإبطالها من منارات العلم، والله تعالى أعلم، فالصواب أن الحديث غير محفوظ؛ بل وقع فيه تخليط والله أعلم ).

- وقد تعرض لهذا الحديث والأجوبة التي أجيب بها عنه ثم بيان ما فيها من مغامز العلامة الزرقاني في " شرح المواهب اللدنية " 3/ 243، 245.

- وقال ابن الأثير: ( وهذا الحديث مما أُنكر على مسلم؛ لأن أبا سفيان لما جاء يجدد العقد قبل الفتح دخل على ابنته أم حبيبة فثنت فراش النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: والله ما أدري أرغبت بي عنه أم به عني ؟ قالت: بل هذا فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت رجل مشرك، فقال: والله لقد أصابك بعدي يا بنية شر ) اهـ. " البداية والنهاية " 4/ 144.

- قال ابن كثير في " السيرة النبوية " ج3 ص277، وفي " البداية النهاية " ج4 ص145، بعد أن ذكر بعض الأجوبة التي أجيب بها عن هذا الحديث: ( وهذه كلها ضعيفة، والأحسن في هذا أنه أراد أن يزوجه ابنته الأخرى عمرة لما رأى في ذلك من الشرف، واستعان بأختها أم حبيبة - كما في الصحيحين - وإنما وهم الراوي في تسمية أم حبيبة ) اهـ.

(1/85)

٩٥ / ٢٠٢