الجرح والتعديل قراءة في تراث المدرسة الجابرية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٣٠9] انظر كتاب الترتيب، آثار الربيع بن حبيب في الحجة على مخالفيه (53). و"الديوان المعروض، كتاب الصيام ص 46".
[10] المدونة الصغرى ج1 ص 347 ـ 348.
[11] الديوان المعروض، كتاب الصيام ص 42.
[12] المرجع السابق ص 46.
[13] الربيع (27).
[14] الربيع (313).
[15] الربيع (747).
[16] الربيع (118).
[17] المستدرك للحاكم (851)، السنن الصغرى للنسائي (398)، سنن الدارقطني (33).
[18] الربيع (311)، (312).
[19] الربيع (116).
[20] ابن حبان (3532)، الترمذي (774)، أبو داود (2366).
[21] الديوان المعروض (من قول قتادة ج3 ص29).
[22] المرجع السابق (من قول قتادة ج4 ص5).
[23] إعمال العقل ص 128ـ 129، لؤي صافي.
[24] ينبغي أن ننبه على أن مثل هذه القضايا قد تختلف فيها آراء الناس، بحسب أنظارهم ومناهجهم في الاستنباط، وهو مما تتسع له دائرة الاختلاف الإنساني في دائرة الدين.
[25] الديوان المعروض (كتاب الصيام ص 47). السائل هو أبو غانم الخراساني كما يظهر، والديوان المعروض على علماء الإباضية (يظن أنه من تأليف أبي غانم مؤلف المدونة، لأن الكثير من الأعمال الواردة في هذه المخطوطة الكبيرة منقول عن مصادر المدونة نفسها) انظر دراسات في الإباضية ص 137 عمرو النامي، و(كتاب الصيام يبدأ بروايات أبي المؤرج عن شيخه أبي عبيدة على شكل أسئلة وأجوبة، وبعد العنوان التالي "باب اختلاف العلماء في الصيام" ترد آراء مختلف العلماء حول الموضوع، منوهة بالآراء التي يعتمدها الأئمة الإباضيون، لا سيما أبو عبيدة)، انظر دراسات في الإباضية ص 138.
[26] كتاب الجامع ج1 ص 547.
[27] كتاب الجامع ج1 ص 280، عبدالله بن محمد بن بركة.
[28] المدونة الصغرى ج1 ص 67، بشر بن غانم الخراساني.
[29] آثار الربيع ج1 ص 61.
[30] الديوان المعروض (من قول قتادة ج1 ص 17).
[