الجرح والتعديل قراءة في تراث المدرسة الجابرية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٣١31] المدونة الكبرى ج1 ص 74، مالك بن أنس (برواية سحنون بن سعيد عن عبدالرحمن بن القاسم عن مالك)
[32] سير أعلام النبلاء ج9 ص 188، الذهبي.
[33] المرجع السابق ج10 ص 25.
[34] أصول الدينونة الصافية ص 92، عمروس بن فتح.
[35] المدونة الصغرى ج1 ص 13، بشر بن غانم الخراساني.
[36] المرجع السابق ج1 ص 17.
[37] التمهيد ج18 ص269 ، يوسف بن عبدالله بن عبدالبر.
[38] كتاب الإيضاح ج1ص 81، عامر بن علي الشماخي. وقال محمد بن جعفر الإزكوي في "الجامع" ج1 ص 274:(وقد اختلف الناس في تطهير الإناء من ولوغ الكلب، فقال بعضهم سبع، وقال قوم بخمس، وقال قوم بثلاث، وقال قوم يغسل كما يغسل غيره).
الجرح والتعديل (3-3)، قراءة في تراث المدرسة الجابرية… أ. خالد بن مبارك الوهيبي
بتاريخ 11-8-1425 هـ
القسم: الحديث و علومه
مقارنة
عرضنا في الحلقات الماضية أبرز معالم المنهج الحديثي عند فقهاء المدرسة الجابرية، وهو منهج مورس قبل اكتمال منظومة الجرح والتعديل، وقد لاحظنا من خلال التتبع أن:
1. الحكم على الرواة ليس من خلال العدالة والضبط فحسب (=مع التنبيه على أهمية ذلك بالطبع)، لكن يضاف إلى ذلك شرط الفقه والقدرة على تمييز ما يروى[1]، قال الإمام أبو عبيدة: (لا ينبغي أن تأخذ العلم من مبتدع لأنه يدعو إلى بدعته، ولا من سفيه يدعو إلى سفهه، ولا ممن يكذب وإن كان يصدق في فتواه، ولا ممن يفرز مذهبه من مذهب غيره)[2]، فنبه الإمام أبو عبيدة على ضرورة أن يكون الراوي عدلاً، وممن "يفرز مذهبه من مذهب غيره" أي أن يكون فقيهاً بما يروي حتى يجنب الفقه القائم على الأصول المستقرة ما يعكر صفوه من مرويات غير منضبطة بضابط الفقه، والتي عبر عنها هنا بالمذهب.