الجرح والتعديل قراءة في تراث المدرسة الجابرية لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٩٢5] المرجع السابق ج2 ص 126، المرجع السابق ج2 ص 143. وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الربيع (392) ومسلم (366) والنسائي في السنن الكبرى (4567) والترمذي (1728) وآخرون من طريق ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة كانت قد أعطيتها مولاة ميمونة، فقال: ( هلا انتفعتم بجلدها) قيل يا رسول الله: إنها ميتة. قال: (إنما حرم أكلها، وأيما إهاب دبغ فقط طهر).
[6] المرجع السابق ج1 ص 164. وهو مروي عن البي صلى الله عليه وسلم عند ابن حبان (3532)، الترمذي (774)، أبو داود (2366) وغيرهم.
[7] المرجع السابق ج1 ص 167. وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم (1154)، الترمذي (733) ، أبو داود (2455) وغيرهم.
[8] الديوان المعروض، كتاب الصيام ص 40. وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم (1154)، الترمذي (733) ، أبو داود (2455) وغيرهم.
[9] المرجع السابق ص 46. وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عند ابن حبان (3532)، الترمذي (774)، أبو داود (2366) وغيرهم.
[10] المدونة الصغرى ج1 ص 168، بشر بن غانم الخراساني. وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم (1144) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم)، وروى البخاري (1884) ومسلم (1144) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يوماً قبله، أو يوماً بعده).
[11] المرجع السابق ج1 ص 167. وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم (1154) من طريق أم المؤمنين عائشة قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال هل عندكم شيء؟ فقلنا: لا، قال: "فإني إذن صائم".
[