شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٤٦٠قوله ( عن أبي هريرة ) الحديث رواه أيضاً مالك في الموطأ والبخاري ومسلم مع اختلاف يسير .
قوله ( على أثر صلاته ) وفي رواية مالك من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة .. الخ .وفي بعض الروايات من قال حين يمسي وحين يصبح . وذكر النووي أن الأفضل أن يقول ذلك متولياً في أول النهار وفي أول الليل وهذا يتجه على رواية مالك ولا يتجه على رواية المصنف لأنه قال على أثر صلاته والمراد بها صلاة الفريضة .
قوله( سبحان الله ) أي تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص فيلزم نفي الشريك والصاحبة والولد وجميع الرذائل ويطلق التسبيح ويراد به جميع ألفاظ الذكر ويطلق ويراد به صلاة النافلة وسبحان اسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر لفعل محذوف تقديره سبحت الله سبحانا كسبحت الله تسبيحاً ولا يستعمل غالباً إلا مضافاً وهو مضاف إلى المفعول أي سبحت الله ويجوز كونه مضافاً إلى الفاعل أي نزه الله نفسه والمشهور الأول وجاء غير مضاف في الشعر كقوله سبحانه ثم سبحاناً أنزهه .
قوله ( الحمد لله ) أي الثناء الجميل لله وفي رواية مالك وبحمد أي متلبساً بحمده .
قوله ( مائة مرة ) أي متوالية أو متفرقة .
قوله ( حطت خطاياه ) وفي رواية مالك حطت عنه خطاياه والمراد بالخطايا ما يكون بينه وبين ربه من التضييع لحق الله عليه والمعنى أنه يكون فيذلك كفارة له كقوله تعالى ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) .