شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ١٢١

وسائر الأحاديث أيضاً ، وكذا قوله تعالى ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) فإنها دالة على أن العمل المحبط شيء غير الرفع والجهر ، وكذا قوله تعالى ( لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ) وفي الآيتين دليل على إحباط العمل بالكبيرة من الذنوب لأن رفع الصوت والجهر به ليس بشرك إجماعاً ، وكذا المن والأذى وكذلك قوله صلى الله عليه وسلّم في الحديث الآتي ( الرياء يحبط العمل كما يحبطه الشرك ) .

١٢١ / ١٬٠٢٤