شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

قوله ( ثم كذلك ) الإشارة إلى باقي الأعضاء ، والمعنى كذا القول في مسح الرأس وغسل الرجلين كما صرّح بهما في رواية عمرو بن عنبسة ، والأذنان من الرأس فلا يشكل عليك السكوت عنهما . قوله ( حتى يخرج ) أي إلى أن يخرج . وقوله ( نقياً من الذنوب ) أي خالصاً منهما فيستحق الغرة والتحجيل المشار إليهما في الحديث الآتي .

ما جاء في الغرة والتحجيل من أثر الوضوء

97- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلّم خرج إلى المقبرة 00 الحديث مذكور في باب الأمة .

----------------------------------------

قوله ( الحديث مذكور في باب الأمة ) وفيه قوله صلى الله عليه وسلّم ( فإنهم يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء ) وتقدم شرحه .

وعند قومنا عن نعيم المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) .

وفي لفظ لمسلم ( رأيت أبا هريرة يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : إن أمتي يأتون يوم القيامة يدعون غراً محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) .

وفي لفظ مسلم ( سمعت خليلي صلى الله عليه وسلّم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ) .

١٨٦ / ١٬٠٢٤