شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

ما جاء في تعاهد المواضع الكامنة بالغسل

135- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : أمرني حبيبي جبريل عليه السلام أن أغسل فنيكتي وعنفقتي وعنقفتي عند الجنابة .

قال الربيع : قال أبو عبيدة : وعليه مع ذلك غسل رفغيه ومأبضيه ومسربته وسرته وكل ما بطن من جسده .

قال الربيع : الفنيكة هي المسربة التي في وسط الشارب ، والعنفقة هي المسربة التي في الرقبة من خلف قفاء الرأس ، والعنقفة هي الشعيرات المنحازة من اللحية تحت الشفة السفلى ، والرفغان ما بين الذكر والفخذين ، والمأبضان ما تحت الركبتين ، والمسربة هي التي فصلت الصدر إلى السرة .

----------------------------------------

قوله ( فنيكتي وعنفقتي وعنقفتي ) هذا الحديث مؤكد لما قبله وهو ( بلوا الشعر وأنقوا البشر ) قال الربيع : الفنيكة هي المسربة التي في وسط الشارب ، والعنفقة هي المسربة التي في الرقبة من خلف قفاء الرأس ، والعنقفة هي الشعيرات المنحازة من اللحية تحت الشفة السفلى ، وفي المختار : الفنيك طرف اللحيين عند العنقفة ، قال : وفي الحديث ( إذا توضأت فلا تنس الفنيكين ) يعني جانبي العنفقة عن يمين وشمال وهما المغفلة .

قال الربيع : قال أبو عبيدة : وعليه مع ذلك غسل رفغيه ومأبضيه ومسربته وسرته وكل ما بطن من جسده .قال الربيع : الرفغان ما بين الذكر والفخذين ، والمأبضان ما تحت الركبتين ، والمسربة هي التي فصلت الصدر إلى السرة .

٢٣٣ / ١٬٠٢٤