شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨عند صاحب الوضع رحمة الله تعالى ونصها ومن لم يأتي بهن فليس له عند الله عهد إن شاء الله عذبه وإن شاء رحمه فإن رواية المصنف في من مات غير تائب ورواية الوضع في من مات تائبا والمعنى إن شاء الله قبل توبته ووقفه على التوبة النصوح وإن شاء لم يوقفه عليها فلا يقبل ما جاء به من لقلقه اللسان والعياذ بالله
ما جاء
( في القصر في السفر وإن طال ) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عام الفتح خمسة عشر يوما يقصر الصلاة وهو لا ينوي الإقامة بها قال (الربيع هذه حجة لمن لم ير الإقامة) (للمسافر إذا كان ينوي الإقامة أربعة أيام في موضعه الذي نزل فيه )
(قوله أقام بمكة ) أي مكث فيها مكثا غير مطمئن ولهذا قال وهو لا ينوي الإقامة بها يعني الإقامة المطمئنة الموجبة لحكم الوطن (قوله عام الفتح ) أي فتح مكة وكان في رمضان سنة ثمان من الهجرة (قوله خمسة عشر يوما ) وعند أحمد والبخاري وابن ماجة من حديث ابن عباس تسع عشرة وعند أبي داود سبع عشرة وعن عمران بن حصين