شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣( قوله في القراءة ) يعني قراءة الحمد وغيرها ولم يذكر التعوذ وهو مأخوذ من قوله تعالى ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) وقد روى الاستعاذة عنه (صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة أبو سعيد الخدري عند أحمد والترمذي وأبي داود والنسائي وقال ابن المنذر جاء عن ( النبيصلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقول قبل القراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الأسود رأيت عمر حين يفتتح الصلاة يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يتعوذ رواه الدار قطني والأحاديث الواردة في التعوذ ليس فيها إلا أنه فعل ذلك في الركعة الأولى وقد ذهب الحسن وعطاء وإبراهيم إلى استحبابه في كل ركعة واستدلوا بعموم قوله تعالى( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ) ورد بأن النهي عن الكلام في الصلاة يدل على المنع منه حال الصلاة من غير فرق بين الإستعاذة وغيرها مما لم يرد به دليل يخصه فالواجب الإقتصار على ما وردة به السنة وهو الإستعاذة قبل قراءة الركعة الأولى فقد قال (صلى الله عليه وسلم ) صلوا كما رأيتموني أصلي
ما جاء