شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

قوله ( ماذا عليه ) في رواية للبخاري ( من الاثم ) تفرد بها الكشمهيني قال ابن حجر : ولم أرها في شيء من الروايات مطلقاً . قال : فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية فظنها الكشمهيني أصلاً وقد أنكر ابن الصلاح في مشكل الوسيط على من أثبتها .

قوله ( لوقف أربعين ) تقدم في رواية القوم أنه قال : لكان أن يقف أربعين خيراً له . قيل وفي تخصيص العدد بالأربعين حكمتان إحداهما كون الأربعة أصل جميع الأعداد فلما أريد التكثير ضربت في عشرة ، والثانية كون كمال أطوار الإنسان بأربعين كالنطفة والمضغة والعلقة وكذا بلوغ الأشد ، والظاهر أن المراد المبالغة فقط كما تقدم نظيره من حديث ابن عباس عند المصنف وأبي هريرة عن ابن ماجة . قيل وأبهم المعدود تفخيماً للأمر وتعظيما . ورد : بأن ظاهر السياق أنه عين المعود لكن شك الراوي فيه وقد وقع معيناً في مسند البزار بقوله : لكان أن يقف أربعين خريفا .

قوله ( خيراً له ) بالنصب خبر لكان المحذوفة والتقدير ولو وقف لكان خيراً له ، وفي نسخة بالرفع وهو رواية عند قومنا ، وهو هنا خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك خير له .

٤٢٩ / ١٬٠٢٤