شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٤٥

قوله ( فيسب نفسه ) أي فيدعو عليها وذلك كأن يقول رب اعفر لي بعين مهملة مكان قوله اغفر لي ، والعفر بالمهملة التراب فالمراد بالسب قلب الدعاء لا الشتم . وقد استدل المحشي بهذا على أن المراد النافلة لن الاستغفار إنما يكون في النافلة أو قبل التسليم من الفريضة . قلت : يمكن أن يراد بالاستغفار مطلق الذكر على سبيل المجاز فإن مطلق الذكر موجب للغفران فهو من إطلاق السبب على مسببه ونظيره قوله نوح عليه السلام لقومه ( استغفروا ربكم ) وكان القوم مشركين فالمراد بالاستغفار في حقهم الدخول في الاسلام الموجب للغفران والله أعلم .

الباب الثالث والأربعون

في القرآن في الصلاة

ما جاء في الجمع الصوري

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء الاخرة جميعاً في غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر .

---------------------------------

٤٤٥ / ١٬٠٢٤