شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٤٥١فائدة : قال النووي : ينبغي أن يتحرى الصلاة في ما كان مسجداً في حياته عليه السلام لا في ما زيد بعده فإن المضاعفة تختص بالأول ووافقه السبكي وغيره . واعترض بأنه سلّم في مسجد مكة أن المضاعفة لا تختص بما كان موجوداً في زمنه صلى الله عليه وسلم وبأنه عليه السلام أخبر بما يكون بعده وزويت له الأرض فعلم ما يحدث بعده وبأن الخلفاء الراشدين قد استجازوا الزيادة فيه بحضرة الصحابة ولم ينكر ذلك عليهم وبأن في تاريخ المدينة عن عمر رضي الله عنه أنه لما فرغ من الزيادة قال : لو انتهى إلى الجبانة وفي رواية إلى ذي الحليفة لكان الكل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأنه روي عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو زيد في هذا المسجد ما زيد كان الكل مسجدي . وفي رواية لو بني هذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدي .
ما جاء أن الأرض كلها مسجد
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التيمم فقال : جعلت لي الأرض مسجداً وترابها طهورا .
الحديث وقد تقدم في باب التيمم .
---------------------------------