شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٩آخر عن ابن عباس مرفوعا صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده وهذا كان في آخر الأمر وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان ولما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا وصوم عاشوراء من ذلك فانه وافقهم أولا وقال نحن أحق بموسى منكم ثم أحب مخالفتهم فأمر أن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم وعلى هذا فصوم عاشوراء على ثلاث مراتب أدناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه وفوقه أن يصام معه التاسع والحادي عشر ( وقال بعضهم ) قوله صلى الله عليه وسلم لأصومن التاسع يحتمل أمرين أحدهما أنه أراد جعل العاشر إلى التاسع والثاني أراد أن يضيفه إليه في الصوم فلما توفي صلى الله عليه وسلم قبل بيان ذلك كان الاحتياط صوم اليومين ( وكان ) ابن عباس يوالي بين اليومين خشية أن يفوته ( وقيل ) أنه كان يقول صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود والله أعلم
ما جاء
( في فضل صوم يوم عاشوراء )
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم (( من صام يوم عاشوراء كان كفارة لستين شهرا وعتق عشر رقبات مؤمنات من ولد إسماعيل عليه السلام ))
( ما جاء في فضل صوم يوم عاشوراء )