شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ٥٤

تقدير والله أعلم

ما جاء

(في بيان الصائم المستحق لفضيلة الصوم )

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لا إيمان لمن لا صلاة له ( الحديث إلى قوله ) إلا بالكف عن محارم الله ))

( ما جاء في بيان الصائم المستحق لفضيلة الصوم )

( قوله لا إيمان لمن لا صلاة له ) الحديث تقدم ذكره في آداب الوضوء وفرضه وتمامه ولا صلاة لمن لا وضوء له ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله والغرض منه في هذا الموضع قوله ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله فإنهم اتفقوا على أن المراد بالصائم المستحق للفضيلة المذكورة في الحديث قبله من سلم صيامه من المعاصي قولا وفعلا وخصه بعض الزهاد بصوم خواص الخواص فإنه قد قيل أن الصوم أربعة أنواع صيام العوام وهو الصوم عن المفطرات وصيام خواص العوام وهو الصوم عن المفطرات مع اجتناب المحرمات قولا وفعلا وصيام الخواص وهو الصوم عن غير ذكر الله وعبادته وصيام خواص الخواص وهو الصوم عن غير الله فلا فطر لهم إلى يوم لقائه وهذا مقام عال لكن لا يصح قصر الفضائل عليه والله أعلم

ما جاء

( أن الصوم جنة ونهي الصائم عن الرفث والمشاتمة )

ومن طريق أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الصوم جنة فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم ))

( ما جاء أن الصوم جنة ونهي الصائم عن الرفث والمشاتمة )

٦١١ / ١٬٠٢٤