شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

قوله ( أصغر ولد يراه ) وفي رواية مالك أصغر وليد فعيل بمعنى مفعول أي مولود .

وقوله ( فيعطيه تلك الثمرة ) أي التي جاءوا بها قيل يحتمل أن يريد بذلك أعظم الأجر وإدخال المسرة على من لا ذنب له لصغره فإن سروره به عظم من سرور الكبير . قال عياض : تخصيصه أصغر وليد حضره لأنه ليس فيه ما يقسم على الولدان ومن كبر ملحق بأخلاق الرجال وتلويحاً إلى التفاؤل بنماء الثمار وزيادتها كما قيل في قلب الرداء . وفي الحديث من الآداب وجميل الأخلاق إعطاء الصغير وإتحافه بالطرفة لأنه أولى من الكبير لقلة صبره ولفرحه في ذلك وفي رسول الله أسوة حسنة ، والله أعلم .

ما جاء في إجابة الدعاء للوليمة

أبو عبيدة قال : بلغني عن ابن عمر يروي عن الرسول r قال : إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها .

---------------------------------

قوله ( بلغني عن ابن عمر ) الحديث رواه أيضاً مالك والبخاري ومسلم .

وقوله ( يروي ) بفتح الياء وكسر الواو مبنياً للفاعل وهو ضمير يعود إلى ابن عمر .

قوله ( إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها ) أي فليأت مكانها .

٦٧٦ / ١٬٠٢٤