شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ١٩٦

وفي رواية الموطأ والرغي إليك ومعناها الطلب والمسئلة إلى من بيده الأمر على حد قوله تعالى (( وإلى ربك فارغب )) وقوله والعمد إليك أي يقصد به وينتهي به إليك ويحتمل أن يقدر والعمل لك وعلى كل وجه فالرغبة والعمل مبتدآن حذف خبرهما عند المصنف وذكر خبر الأول دون الثاني في رواية الموطأ والله أعلم ( تنبيه ) رفع الصوت في التلبية استحبه الجمهور وأوجبه أهل الظاهر هذا في الرجل وأما المرأة فيجمع على أنها تسمع نفسها لأنها مأمورة بخفض الصوت والله أعلم

ما جاء

(في ما يقوله من أقبل من حج أو غزو أو عمرة )

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أقبل من حج أو غزو أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آئبون تائبون ساجدون عابدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ))

( ما جاء في ما يقوله من أقبل من حج أو غزو أو عمرة )

٧٥٣ / ١٬٠٢٤