شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١محرم ) أي لا بحجة ولا بعمرة وفي الموطأ قال مالك ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما والله أعلم وروى مسلم من حديث جابر دخل صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن طاوس قال لم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة إلا محرما إلا يوم فتح مكة والله أعلم
الباب السادس
( في الكعبة والمسجد والصفا والمروة )
( قوله في الكعبة والمسجد والصفا والمروة أما الكعبة فإنه ذكر فيها أحاديث منها في الصلاة فيها ومنها في بنائها ومنها في الطواف بها ومنها خبر احتراقها لست ليال خلون من ربيع الأول سنة أربع وستين وأن ذلك هو سبب خوض الناس في القدر ومنه نشأ اختلافهم فيه ( وأما المسجد ) فالمراد به ما أحاط بالكعبة وقد ذكره في حديث جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرج من المسجد الخ ( وأما الصفا والمروة ) فقد ذكرهما للسعي بينهما في حديث جابر وعروة بن الزبير
ما جاء
( في الصلاة في البيت )
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال (( بلغني عن ابن عمر قال سألت بلالا يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة كيف صنع وما فعل قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه والبيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى وجعل بينه وبين الجدار نحوا من ثلاثة أذرع ( قال الربيع )قال أبو عبيدة من صلى داخلها أو على ظهرها فلا قبلة له ))
( ما جاء في الصلاة في البيت )