شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٣قوله ( الله أكبر ) كبر r حين أنجز الله له وعده زاد في رواية للبخاري ثلاثاً ، وفي أخرى ( فرفع يديه وقال الله أكبر ) .
وقوله ( خربت خيبر ) أي صارت خراباً قال ذلك قيل تفاؤلاً بخرابها لما رآه في أيديهم من آلات الخراب من المساحي والمكاتل ، وقيل أخذه من اسمها وصحح بعضهم أن الله أعلمه بخرابها ، وقال السهيلي يؤخذ منه التفاؤل لأنه r لما رأى آلة الهدم مع أن لفظ المسحاة من سحوت إذا قشرت أخذ منه أن مدينتهم ستخرب .
وقوله ( بساحة قوم ) أي بفنائهم وقريتهم وحصونهم وأصل الساحة الفضاء بين المنازل .
قوله ( فساء صباح المنذرين ) أي بئس الصباح صباح من أنذر بالعذاب . وفيه جواز التمثل والاستشهاد بالقرآن والاقتباس قاله غير واحد من الشراح وقال بعضهم : لا أعلم خلافاً في جوازه في النثر في غير المجون والخلاعة وهزل الفساق وشربة الخمر . قال : وألّف في جواز ذلك قديماً أبو عبيد القاسم بن سلاك كتاباً جمع ماو قع للصحابة والتابعين من ذلك بالأسانيد المتصلة إليهم .
وفيه أيضاً استحباب التكبير عند الحرب وتثليثه وقد قال تعالى ( إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا ) والله أعلم .
ما جاء أن أربعة أخماس الغنيمة للغانمين وأنها لم تكن لرسول الله r
الربيع عن عبادة بن الصامت قال صلى بنا رسول الله r ومر بنا بعير من المغنم فلما انصرف تناول قرادة من دبر البعير فقال ما يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخمس وهو مردود فيكم .
وغزوة ذات السلاسل مذكورة في باب التيمم .
وغزوة ذي نمار مذكورة في باب الثياب .……
وغزوة أبي عبيدة بن الجراح مذكورة في باب الطعام .
----------------------------
قوله ( عن عبادة بن الصامت ) الحديث رواه أيضاً احمد في المسند والنسائي وابن ماجة لكن في بعض ألفاظه مخالفة لرواية المصنف قال المنذري وروي أيضاً من حديث جبير بن مطعم والعرباض بن سارية .