شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ٤٤١

( قوله عن عائشة ) الحديث رواه أيضا مسلم وأبو داود والنسائي ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي أن عائشة أم المؤمنين قالت كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فلمسته بيدي فوضعت بيدي فوضعت يدي على قدميه وهو ساجد يقول أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت علة نفسك وليس عند المصنف قوله وبك منك الخ وإنما الثابت عنده ما تقدم في باب ما يجب منه الوضوء وهو قوله أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك وقد تقدم شرحه هنالك ( وقوله الحديث ) إشارة إلى تقدمه في الباب المذكور والله أعلم.

الباب الثاني والعشرون

( أدب الدعاء وفضيلته )

( قوله أدب الدعاء وفضيلته ) المراد بأدب الدعاء ما ينبغي للإنسان أن يلازمه كالمواظبة بيا ذا الجلال والإكرام والجزم في الدعاء وقوة الرجاء الإجابة واختيار الثلث الآخر من الليل وعدم التعجل الإجابة والمراد بفضله ما يحصل للداعي من الإجابة .

ما جاء

( في الحث على الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام )

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم (( قال ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ( قال الربيع ) يريد تحفظوا به الدعاء فإنه قيل كلما يدعو به الرجل غلا أستجيب له وأنا أردت أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ))

( ما جاء في الحث على الدعاء بيا ذا الجلال والإكرام )

٩٩٨ / ١٬٠٢٤