شرح المسند ج2
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٢( قوله عن عائشة رضي الله عنها ) الحديث أيضا رواه الترمذي عن أنس وأحمد والنسائي والحاكم عن ربيعة بن عامر ( قوله ألظوا ) بهمزة قطع ولام مكسورة وظاء مشالة مشددة أمر من ألظ قال بعض الشراح وفي رواية بحاء مهملة أي ألزموا قولكم ذلك في دعائكم قال الزمخشري ألظ وألب وألح أخوات في معنى اللزوم والدوام ( قوله يا ذا الجلال والإكرام ) أي صاحب العظمة والعطاء الجزيل المستمر على كل أحد من خلقك وهو اسم من أسماء من أسماء الله الحسنى وقد ذهب بعضهم إلى إنه هو اسم الله الأعظم وإلى هذا أشار الربيع رحمه الله تعالى بقوله فإنه قل ما يدعو به الرجل إلا استجيب له ( وقوله تحفظوا به عند الدعاء ) تفسير لقوله صلى الله عليه وسلم ألظوا وهو تفسير للشيء يلازمه فإن التحفظ بالشيء من لوازم ولازمته والدوام عليه والله أعلم
ما جاء
( إنه صلى الله عليه وسلم قد اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة )
( أبو عبيدة ) قال (( بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة ))
( ما جاء إنه صلى الله عليه وسلم قد اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة )