كيف نتعامل مع السنة النبوية (2-4) خالد بن مبارك الوهيبي

كيف نتعامل مع السنة النبوية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٠

- ثم إن الله سبحانه وتعالى أمر برد الاختلاف إلى كتابه العزيز والثابت المستقر من سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يقل ارجعوه إلى آل بيت من بيوت العرب أو إلى فئة كهنوتية أو إلى عنصر مقدسٍ تسري في عروقه الدماء الزرقاء.

- الفريق الذي يؤمن بمثل هذه الروايات ويعتبرها تأصيلاً أو حجراً أساساً في طريقته يقول لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، الحقيقة أنهما افترقا (=الكتاب العزيز وهؤلاء) ومن عرفوا بذلك قد أصبحوا في ذاكرة التاريخ، ولم يعد لهم وجود سوى ما يذكر سوى ما يذكر بأنهم لا يزالون في عالم الغيب!.

- وآل البيت العلوي قد تفرقوا في البلدان وتمذهبوا بمذاهب أهلها فمن مِن هؤلاء الفرقاء المتخاصمين يملكون الحق الإلهي وهم من بيت واحد؟، ثم لماذا خص الحسينيون دون الحسنيين بهذا الحق الإلهي؟ هل نزل وحي بذلك؟ مع أن هذا النص يشملهم جميعاً.

ومن الكلمات الرائعة التي قالها بعض المفكرين الإسلاميين المعاصرين: " تلاوة قليلة للقرآن الكريم وقراءة كثيرة للأحاديث لا تعطيان صورة دقيقة للإسلام، بل يمكن القول إن ذلك يشبه سوء التغذية، إذ لا بد من توازن العناصر التي تكون الجسم والعقل على السواء".

-المقياس الثاني: ثبوت الرواية بمقاييس السند من الإتصال وعدالة الرواة وضبطهم كما هو معروف من علوم الحديث.

-المقياس الثالث: مراعاة وضبط موقع الرواية بعد ثبوتها في حركة الحياة

١٠ / ١٣