كيف نتعامل مع السنة النبوية (2-4) خالد بن مبارك الوهيبي

كيف نتعامل مع السنة النبوية لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٧

وفتح الباب لكل أحد وفشا الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقوام لا يعرفون معنى الخوف من الله عزوجل، أقوام قال الله تعالى في حقهم وفي حق أمثالهم (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ) .

- مخالفة الرواية للحقائق التأريخية الثابتة، فالرواية التي تأتي عن الأفراد وإن كانت في كتب الحديث وتحتوي على أمور تأريخية هي رواية تأريخية وإن كانت تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلا بد من محاكمتها إلى الحقائق التأريخية الثابتة للتأكد من مطابقتها للواقع التأريخي.

1. على سبيل المثال روى مسلم عن طريق ابن عباس -رضي الله عنهما- أن الناس كانوا لا يجالسون أبا سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : "يا رسول الله ثلاث أعطينيهن، قال: نعم، عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة أزوجكها، قال: نعم، وقال: ومعاوية تجعله كاتب عندك، قال: نعم، قال: وتأمرني على أن أقاتل المشركين كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم" واضح أنه يصور النبي صلى الله عليه وسلم بشخص ضعيف ينصاع لزعيم البيت الأموي في ذلك الوقت.

نأتي إلى الأمور التي طلبها الزعيم الأموي:

٧ / ١٣