الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإعجازالعلمي في القرآن الكريم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٥

أريد هنا أن أشير إلى بعض الأمثلة بما يتعلق بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم، الله سبحانه وتعالى يقص علينا نبأ خلق الإنسان في كتابه فيقول: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً، ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) (3)، هذه الآية تحدثنا بكل صراحة عن الأطوار التي يمر بها الكائن الإنساني عندما يكون جنيناً في رحم أمه منذ مرحلته الأولى، وقبل ذلك يخبرنا الله سبحانه وتعالى أن الإنسان مخلوق من الطين، وقد تكرر ذلك في القرآن، فالله تعالى يقول: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسموم) فالإنسان مخلوق من حمأ الطين، والعلم الحديث يدل على ذلك، فإن جميع ما يوجد في الأرض من العناصر المختلفة يوجد في جسم الإنسان أيضاً، مما يدل على أن الإنسان مخلوق من العنصر الأرضي.

١٥ / ٢٠