الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإعجازالعلمي في القرآن الكريم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

إن هذا الكتاب العزيز أنزل ليخاطب هذا الإنسان وليوجهه إلى الله سبحانه وتعالى، وليقيم العلاقة بين بني جنسه على أساس العبودية لله سبحانه وتعالى والطاعة المطلقة له، لأنه عز وجل هو الذي خلق هذا الوجود وأنعم على كل موجود، وهو الذي خلق الأرض ومنافعها للإنسان، وهو الذي سخر ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه، فإذاً هذا الخطاب الإلهي الذي في هذا الكتاب الكريم يتوجه إلى الإنسان بما يتلاءم مع هذه الطبيعة؛ طبيعة الإنسان كخليقة في الأرض، وقطب في هذا الكون، وجزء من هذا الوجود، لأجل ذلك؛ كان هذا الخطاب كثيراً ما يكون له علاقة بنواميس الكون وسنن الوجود، ولذلك نجد في كتاب الله سبحانه وتعالى الأخذ بيد هذا الكائن البشري والطواف بفكره وبعقله في أرجاء هذا الوجود.

الاتساع في القرآن

٤ / ٢٠