الإعجازالعلمي في القرآن الكريم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧فهذه الآية مثلاً وهي قول الله سبحانه وتعالى: (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) (1) هذه الآية فسرها مفسرون بتفاسير معينة في العصور الغابرة، وكانت حسبما يتصورون جلية واضحة حسب التفسير الذي توصلوا إليه، ثم تطورت الأحوال وحصلت اكتشافات علمية جديدة، وإذا بذلك التفسير يتبين أنه لم يكن دقيقاً، ولكن بجانب ذلك يتضح اتضاحاً قطعياً بأن دلالة القرآن دقيقة، فدلالة القرآن على ما وصلت إليه عقول الناس في هذا العصر الحاضر دلالة دقيقة ليست كتلك التفاسير التي توصل إليها السابقون.
٧ / ٢٠