القلب بين القرآن والعلم لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٧أشارت الآية إِلىَ كون القلب هو الذي يدرك المسموعات، أَمَّا الآذان فهي عبارة عن وسيلة للسماع، لأَنَّ الإِنسَان قد يسمع حديث الْمُتَكَلِّم، وَلَكِنَّهُ لا يعقله، بسبب شرود ذهنه.
وفي هَذَا المقام قال الله تَعَالىَ: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ يَّسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لاَ يَعْقِلُونَ﴾(1) .
5 - القلب يبصر:
نسب القرآن الكريم العمى إِلىَ القلب، بدل العين؛ ليقرر أَنَّ القلب محل الإبصار الحقيقي، قَالَ تَعَالىَ: ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ التِي فيِ الصُّدُورِ﴾(2) .
١٧ / ٤١