فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة
الجزء ١ · صفحة ١٦إلى نهاية الحديث»،فأنتم ترون أن غالبا النية تكون سهلة من حيث إن الإنسان يريد أن يصلي أو يتوضأ أو أن يصوم أو ما شابه ذلك، وإنما القضية غالبا تكون في أن النية خالصة لله سبحانه وتعالى، هل عندما يصوم الإنسان يصوم لأجل أن يقال إن فلانا صائما أو أنه يكثر الصيام، وهكذا عندما يقرأ القرآن، وهكذا عندما يأتي بشيء من التنفّلات، النية عندما يقوم الإنسان ويتوضأ في الليل في حقيقة الواقع( يذهب إلى مصلاه أو إلى الموضع الذي يريد أن يصلي فيه) هذه هي نية تلك العبادة،لكن أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى هي التي تحتاج إلى شيء من الجهاد ففي هذه الأمور ينبغي الاعتناء ، أما الناس وللأسف يعتنون في أكثر الأشياء باستحضار وتعلم هذه النيات، ومن الجهالة بمكان ما نشاهده ونسمعه عن كثير من الناس من أنه إذا مات رجل بحثوا عن رجل ممن لديه شيء من المعرفة بهذه الألفاظ حتى يأتون به إلى زوجه ذلك المتوفى حتى يقرا تلك الألفاظ التي يسمونها بـ: ( بالنيات) وتتابعه تلك المرأة ومن المعلوم أن العدة تبدأ بمجرد وفاة الزوج أو بمجرد العلم به عند طائفة من أهل العلم وليست بعد أن يأتي يقوم بقراءة تلك الألفاظ وتتابعه تلك المرأة مثلا: يموت زوج من الناس في هذه الساعة في هذه الدقيقة هي تعتد من تلك اللحظة بينما الناس لا، لا تعتد من اللحظة عنده من مت، حتى يذهب واحد على فلان، وقد يكون ذلك عندما يذهبون إلى تغسيل ذلك الميت فيأتي ذلك الشخص ، وهذه المرأة تبقى مدة من الزمان ما نوت العدة، أما هي تنوي بقلبها تعتد، هي العدة، بل ما هي العدة أيضا:…