فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة
الجزء ١ · صفحة ١٧المرأة تستحضر ذك تمتنع عن بعض الأمور التي يجب الامتناع عنها وتفعل بعض الأمور التي يجب الامتناع عنها وتفعل بعض الأمور التي لابد من الإتيان بها أما بعض الأمور الكثيرة التي شدد الناس فيها، ذكرت في هذا اليوم أن كثيرا من الناس إذا مات رجل تشددوا في حق تلك المرأة فأمورها أن لا تصافح أحدا من الرجال الأجانب، و ألا تجتمع بهم وما شابه ذلك وقد صنعوا حقا ولاشك فالمرأة ليس لها أن تصافح رجلا أجنبيا إذ إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لم يصافح امرأة أجنبية منه قط، وما روى عنه بخلاف ذلك فهو كذب موضوع مخترع مصنوع، عليه صلوات الله وسلامه عليه، وكذلك ليس لها أن تخرج مع أجنبي بمفردها من غير أن يخرج معها زوج أو محرم، ولكن هم يصنعون ذلك في كل حال لا في حالة المعتدة فقط أما في غيره هذه الحالة المرأة تصافح من شاءت وترافق من شاءت، وهذا طبعا لا أريد به الإطلاق فلابد أن هناك طائفة والحمد لله تطبق شرع الله تبارك وتعالى، تذهب هذه المرأة مع من شاءت ويرى شيئا من رأسها ويرى شيئا من أعضائها إلى غير ذلك من المخالفات الشرعية التي لا تطاب، فإذا المرأة ليس لها – كما قلت – أن تصافح رجلا أجنبيا وليس لها أن تخرج مع رجل أجنبي إلا إذا كان هنالك رجل محرم منها أو زوج ، طبعا شهم يغار عليها لا كما قرأت في جريدة منذ أيام أن رجلا كان له صديق وكان ذلك الصديق يعاشرها زوجة ذلك النذل كما يعاشرها ذلك الوغد وإذا ذهب ذك الذي يسمى بـ: ( الزوج) و ليس برجل في حقيقة الواقع إلا من حيث الصورة، يخبر تلك المرأة وذلك الصديق بأنه ذاهب إلى مكان ولد يرجع إلا في وقت متأخر حتى يأتي ذلك الصديق أو الذي يزعم أنه صديق ويضع مع تلك المرأة ما شاء وإذا جاء ذلك الرجل يصدر أصواتا حتى ينتبه ذلك الرجل وتلك المرأة إليه، فبعض الرجال أو الذين يسمون بالرجال في حقيقة الواقع ليس هم من المحارم، فالمشرك مثلا لا يكون محرما لامرأة مؤمنة والوغد النذل لا يكون