فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة
الجزء ١ · صفحة ١٩ج/ على كل حال ، ذلك يكون بطلب العلم النافع وبمعرفة الفساد الذي عليه أولئك حتى يبيّنوا للناس تلك الحضارات المزعومة أما بغير التسلح بالعلم مع تقوى الله تبارك وتعالى فإنه ذلك لا يمكن ، فإذا لابد من العلم النافع ولابد من معرفة ما هم عليه حتى يمكن لنا أن نهدم ما عليه بسلاحهم واله تبارك وتعالى أعلم، ولكن للأسف أن الناس قد تأثروا بأولئك الناس، عندما يذهبون إلى تلك البلاد بل وهم في بلد أنهم قد تأثروا بتلك الحضارات الزائفة، إذا لابد من أخذ العلم النافع ولابد من تطبيق ذلك العلم في أرض الواقع أولا وقبل كل شيء فإذا طبقنا شرع الله تبارك وتعالى فسوف ننتصر عليهم بمشيئة الله تبارك وتعالى أما إذا مل نطبق ذلك فلا يمكن أن ننتصر عليهم لأنهم تقدّموا في كثير من الأمور فكيف يمكن أن ننتصر عليهم ونحن لم نصل إلى تلك الأمور إلا إذا تسلحنا بسلاح التقوى أولا وقبل كل شيء فإذا تسلحنا بهذا السلاح فإن جميع الأمور ستهون بمشيئة الله تبارك وتعالى .
س/ ما صحة الحديث: « ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا به ما استطعتم» ؟.